بقلم/ ديفيد كلينغهوفر

فكرة المقال:
إقرار ريتشارد دوكينز بأن فرضية التصميم الذكي علمية من حيث المبدأ يكشف أن الخلاف حولها فلسفي ومنهجي أكثر منه علميًا تجريبيًا.
أهم ما جاء فيه:
- رغم تمسّك ريتشارد دوكينز بإلحاده، أقرّ صراحةً بأن فرضية وجود مصمّم كوني تُعد فرضية علمية بالمعنى الجاد للكلمة، لأنها – لو كانت صحيحة – ستُحدث انقلابًا شاملًا في فهمنا للكون وقوانينه، وليست مجرد تعزية نفسية أو سرد ديني رمزي.
- استبعاد التصميم الذكي لا يتم عادةً لأسباب علمية، بل بسبب افتراض فلسفي مسبق يمنع إدخال السببية الذكية في التفسير العلمي. ووفقًا لفلاسفة العلم، لا توجد قائمة موحّدة لتعريف “النظرية العلمية”، والتصميم الذكي يفي بالمعايير نفسها التي تفي بها نظريات تاريخية كالتطور الدارويني.
- استبعاد التصميم الذكي لا يتم عادةً لأسباب علمية، بل بسبب افتراض فلسفي مسبق يمنع إدخال السببية الذكية في التفسير العلمي. ووفقًا لفلاسفة العلم، لا توجد قائمة موحّدة لتعريف “النظرية العلمية”، والتصميم الذكي يفي بالمعايير نفسها التي تفي بها نظريات تاريخية كالتطور الدارويني.
- طرح ريتشارد ستيرنبرغ فكرة أن المعلومات الموجودة في الحمض النووي لا يمكن تفسيرها ماديًا فقط، بل تشير إلى مصدر توجيهي غير مادي. وتمتاز هذه الحجة بأنها لا تتعلق بالماضي البعيد فحسب، بل بفاعلية ذكية تعمل الآن في كل خلية وكل جنين نامٍ.
- الاعتراض على الجينوم غير المادي لأنه يفترض سببًا غير مادي وغائيًا هو اعتراض فلسفي لا علمي، شبيه برفض الجاذبية قبل فهم طبيعتها. فكما تُقبل النظريات الفيزيائية بناءً على آثارها القابلة للرصد، يُمكن قبول فرضية التصميم بناءً على آثارها البيولوجية المشاهَدة.
- التصميم الذكي قدّم تنبؤات علمية قابلة للاختبار، وأبرزها توقع وجود وظائف للحمض النووي غير المشفّر، في حين افترض النموذج الدارويني أنه بلا وظيفة. وقد جاءت الاكتشافات الحديثة مؤيدة لتوقعات التصميم الذكي.









