• الفكرة:

    أرمين نافابي ملحد من أصول إيرانية، مؤلف لكتاب ينكر فيه وجود الخالق، ومع ذلك يقابل بالرفض بسبب أنه من خلفيه إسلامية!.

    ترجمة الحوار:

    • جوشوا روبنسون: “كتاب كتبه مسلم من إيران.. ليس جيداً يا صديقي، مجرد إرهابي قذر يرتدي منشفة على رأسه.”
    • جيسون ماينر: “تباً.. ههه، أنت على حق، تباً لهذا الكتاب.”
    • جوشوا روبنسون: “لا يوجد مسلم يؤمن بالإله، لذا هذا الكتاب لا معنى له. هم يؤمنون بـ (الله)، وهو ما يناقض أنفسهم نوعاً ما.”
    • جيسون ماينر: “ههه.. المسلم الجيد هو المسلم الميت.”

    المصدر: رسالة وردتني من Atheist Republic 

  • بقلم/ نق رود.

    فكرة المقال:

    استحالة الإلحاد الغنوصي تجاه إله التوحيد لأن نفيه يقينًا يستلزم علمًا مطلقًا لا يملكه إلا الإله.

    أهم ما جاء في المقال:

    • استحالة الإلحاد الغنوصي تجاه إله اللاهوت الكلاسيكي لأن نفيه يقينًا يستلزم علمًا مطلقًا لا يملكه إلا الإله، فيقع صاحبه في مفارقة.
    • المؤمن يعمل ضمن إطار معرفي مختلف عن اللاأدري، إذ يستند إلى صلة ميتافيزيقية وخبرة إيمانية شخصية لا إلى الدليل التجريبي.
    • تتوزع المواقف الفكرية تجاه الإله التقليدي بين الإيمان الجازم، أو الإيمان المنفتح، أو الإلحاد اللاأدري، مما يجعل اللاأدرية الخيار الأكثر إنصافاً لغير المؤمنين نظراً لمحدودية العقل البشري وغياب الدليل القاطع.

    رابط المقال

  • روس دوثات وماكاي كوبينز يتحدثان عن عودة الدين والمعتقد

    بقلم/ مكاي كوبينز

    فكرة المقال:

    المقال يناقش بوادر عودة الاهتمام بالدين والروحانية في أمريكا بعد فتور الإلحاد الجديد وتراجع الثقة بالسردية العَلمانية.

    أهم ما جاء بالمقال:

    • تحول المشهد الديني الأمريكي فعقود العلمنة لم تعد تسير بالوتيرة نفسها، إذ ظهر نوع من الاستقرار في الانتماء الديني مع تنامٍ في الاهتمام بالروحاني والمقدس.
    • وعود الإلحاد بعالم أكثر عقلانية وهدوء بعد انحسار الدين لم تتحقق كما كان متوقعًا لذلك فقد الإلحاد بريقه.
    • كما أن هذا التحول بسبب خيبة الأمل من السياسة والسرديات التقدمية، وبشعور الناس بفراغ وجودي جعلهم يعودون للبحث عن المعنى والاتصال الروحي.
    • هناك ازدياد في الاهتمام بالأمور الغيبية والميتافيزيقية كالتجارب الصوفية والظواهر الخارقة، لكنه يطرح سؤالًا مهمًا: هل تقود هذه العودة إلى الدين التقليدي، أم إلى أشكال روحانية بديلة؟

    رابط المقال

  • رئيس تحرير سابق لمجلة هاربرز يتحدث عن كتابه الجديد “لماذا لست ملحداً”

    بقلم/ كيفن ليند

    فكرة المقال:

    مراجعة لكتاب كريس بيها الجديد بعنوان “لماذا لست ملحداً”، والذي يحكي فيه كريس رحلته من الإيمان إلى الإلحاد ثم العودة إلى المسيحية، بعد أن وجد أن التصورات الإلحادية/العَلمانية لا تُشبع أسئلة المعنى وكيف نعيش.

    أهم ما جاء في المقال:

    • يمر كريس بتجربة “شلل النوم” التي فهمها لاحقًا طبيًا، لكنها بقيت عنده ذات أثر وجودي. ثم تأتي صدمات المرض واقتراب الموت لتُحدث قطيعة مع إيمانه وتدفعه نحو إلحادٍ متحمّس.
    • رغم تبنّيه الإلحاد، ظلّ يبحث عن أجوبة: كيف أعيش؟ ماذا أدين للآخرين؟ ما معنى الحياة؟
    • يرى بيها أن هذه أسئلة لا تكفي فيها حلول عقلانية أو علمية محضة.
    • في رحلته الطويلة داخل التراث الفلسفي الغربي يمرّ كريس بيها عبر فلاسفة ومفكرين كثر من اليونان إلى الوجوديين بحثًا عن “أسس” للحياة الطيبة ويخلص إلى أن التاريخ الفلسفي لا يمنح جوابًا نهائيًا مُرضيًا، وأن العقل وحده لا يحسم المسألة.
    • نقد مسارين داخل العَلمانية: المادية العلمية والمثالية الرومانسية، “المادية العلمية” بوصفها رؤية تختزل الواقع فيما هو ماديّ/مرصود، ويعدّها قاصرة عن تفسير الوعي والخبرة الذاتية.
    • ثم يتعاطف جزئيًا مع “المثاليين الرومانسيين” الذين يعترفون بما يتجاوز الفهم، لكنه يرى أنهم يتوقفون عند “الأصالة” دون معنى مُلزِم. أي عش حياتك “بأصالة” و“صدق مع نفسك” لكن دون أن تمنح معنى ملزمًا أو جوابًا مُقنعًا لسؤال: لماذا ينبغي أن أعيش بهذه الطريقة؟ وما الأساس الذي يجعل بعض القيم أولى من غيرها؟
    • التحول الحاسم يأتي حين جرّب أن يجعل “المحبة” نقطة الانطلاق لفهم العالم، متأثرًا بتجربته العاطفية والزواج.
    • ويؤكد على أن الإيمان عنده لا يلغي الشك؛ لكن طقوس الجماعة (العبادات والعقيدة المشتركة) تعمل كـ “بوصلة” تُثبت الإنسان وتمنحه لغة مشتركة للمعنى.

    رابط المقال

  • بقلم/ كريستوفر بيها

    فكرة المقال:

    الإلحاد لا يحلّ الأسئلة الوجودية الكبرى، والشكّ الصادق يقود إلى إيمان متواضع يعترف بحدود العقل ويضع الرجاء في إله يتجاوز الفهم.

    أهم ما جاء في المقال:

    • العلم لا يقدّم إرشادًا للحياة: ولا يستطيع العلم أن يحدّد كيف ينبغي أن نعيش أو ماذا نختار؛ فالحياة تتطلب التزامًا يتجاوز الأدلة.
    • الأمل يصوغ قراراتنا المصيرية، فاختياراتنا الكبرى (الزواج، المهنة، الأبوة…) لا تُبنى على الاحتمالات بل على ما نسمح لأنفسنا أن نرجوه.
    • الأسئلة الكبرى حتمية، فالمرض والموت والأزمات تكشف أن سؤال المعنى لا يمكن الهروب منه، وكل إنسان سيواجهه عاجلًا أو آجلًا.
    • الشكّ شرط للإيمان لا نقيض له، فالاعتراف بحدود المعرفة يقوّض اليقين المطلق—الديني والعلمي معًا—ويفتح الباب لإيمان متواضع لا يفرض نفسه على الآخرين.
    • الله يتجاوز الفهم والعلاقة به رجاء ومحبة، لا يمكن الإحاطة بالله معرفيًا، لكن يمكن وضع الرجاء فيه؛ والتقليد الصوفي يقترح معيارًا عمليًا: عند الفحيرة، افعل ما تمليه المحبة.

    رابط المقال

  • بقلم/ نيك بومبيلا

    الفكرة الرئيسية:
    الإلحاد المتشدد في الولايات المتحدة بلغ ذروته وتراجع زخمه، بينما لا يزال الإيمان والبحث الروحي حاضرين بقوة، مما يفتح المجال لعودة الدين بأشكال جديدة.

    أهم الأفكار:

    • رغم الحديث عن “تراجع الدين”، فإن نسبة الملحدين المعلنين استقرت عند مستوى منخفض، بينما يستمر معظم الأميركيين في الإيمان بقوة روحية ما.
    • حركة “الفرسان الأربعة” في العقدين الماضيين حققت تأثيرًا ثقافيًا واسعًا، لكنها اعتمدت خطابًا هجوميًا لم ينجح في بناء بديل روحي مستدام.
    • كثير ممن تبنوا الإلحاد وجدوا أنفسهم أمام شعور بالعزلة وفقدان الغاية، مما مهّد لعودة الاهتمام بالدين أو الروحانيات.
    • شخصيات إلحادية بارزة أصبحت أكثر انفتاحًا على التجربة الروحية، وبعضها يقرّ بأهمية الدين الثقافية أو يمارس أشكالًا من الروحانية.
    • عودة التدين قد تواجه خطر التسييس والانقسام الأيديولوجي، في ظل انتشار روحانيات “مفصّلة حسب الطلب” بدل الالتزام المؤسسي المتماسك.

    رابط المقال

  • بقلم/ صيف ريو

    الفكرة:

    الاعتراضات على المسيحية تغيّرت من جدالات عقلية حول العلم والإلحاد إلى أسئلة وجودية وشخصية تبحث عن الثقة والمعنى، مما يستدعي تجديدًا في منهج الدفاعيات المسيحية.

    أهم ما جاء في المقال:

    • لم تعد الأسئلة تدور أساسًا حول العلم ووجود الله، بل حول المعنى، والحب، والالتزام، والغفران، وقيمة المعاناة.
    • الجيل الجديد، خاصة Gen Z، أقل عدائية وأكثر بحثًا عن إجابات تمس الحياة اليومية وتجارب الألم والهشاشة.
    • لم يعد العلم موضوع مواجهة، بل معيارًا لقياس صدقية الإيمان؛ فالإيمان الذي يبدو ساذجًا أو معاديًا للمعرفة يفقد الثقة.
    • بعض الخطاب الدفاعي ما يزال يجيب عن أسئلة “الأمس”، ويقدّم يقينًا سطحيًا لا يقنع جيلاً يقدّر العمق والصدق والاعتراف بعدم المعرفة.
    • الاتجاه الجديد يدعو إلى تواضع فكري وبناء علاقات صادقة؛ حيث تصبح الدفاعيات ممارسة مرافقة إنسانية تُظهر أن المسيحية قادرة على حمل ثقل الحياة الواقعية.

    رابط المقال

  • بقلم/ زيلدا كالدويل

    الفكرة:

    رغم تراجع الانتماء الديني في الولايات المتحدة خلال العقود الماضية، تشير بيانات حديثة إلى استقرار ملحوظ وعودة اهتمام ثقافي وروحي متجدد بالإيمان في الغرب.

    أهم ما جاء في المقال:

    • نسبة المسيحيين انخفضت منذ 2007 لكنها استقرت منذ 2020، مع ثبات في معدلات الصلاة والالتزام الكنسي.
    • خلافًا للتوقعات، لم تؤدِ جائحة كرونا إلى انهيار المشاركة الدينية، بل ظهرت حالة من الثبات أثارت اهتمام الباحثين.
    • انتشار الحس الروحي العام فقد أشارت الإحصاءات أن 92٪ من الأمريكيين يعبّرون عن إيمان بشيء روحي (وجود الله، الروح، الحياة الآخرة، أو بُعد متجاوز للطبيعة).
    • الخطاب الإلحادي المادي الذي ساد في أوائل الألفية تراجع حضوره، مع اعتراف متزايد بدور المسيحية في تشكيل الحضارة الغربية، بل وظهور حالات تحول ديني لرموز فكرية.
    • كثير من الأمريكيين لم يجدوا بديلًا مُرضيًا عن الدين، ويظهر لديهم توق قوي للمعنى والانتماء والتعالي، سواء داخل المؤسسات الدينية أو عبر مسارات روحية واجتماعية جديدة.

    رابط المقال

  • الفكرة:

    محكمة فيدرالية في شيكاغو حكماً لصالح سجين ملحد تؤكد فيه المحكمة على أن الإلحاد دين.

    أبرز ما جاء في الخبر:

    • قضت محكمة الاستئناف للدائرة السابعة بأن مسؤولي السجن أخطأوا لأنهم “لم يعاملوا الإلحاد على أنه “دين”.
    • استشهدت محكمة شيكاغو بقضية توركاسو ضد واتكينزو لعام 1961 ، والتي وصفت فيها المحكمة “الإنسانية العلمانية” بأنها دين.
    •  ينتقد برايان فاهلينغ الحكم القضائي بشدة، واصفًا إياه بأنه يشبه “منطق أليس في بلاد العجائب”، لأن المحاكم—بحسب رأيه—قلبت معنى حماية الدين من تدخل الدولة إلى عكسه: منحت حماية قانونية لما يعدّه “إلحادًا” بوصفه نظام معتقدات، وفي الوقت نفسه قيّدت التعبير العلني عن الإيمان الديني.
  • الفكرة:

    سحب رواية مصنع السحاب من معرض الكتاب في القاهرة للكاتب المصري الملحد حامد عبد الصمد.

    ملخص الرواية:

    تدور رواية مصنع السحاب للكاتب حامد عبد الصمد في إطار رمزي/فلسفي داخل مصنع لقطع غيار السيارات يديره مدير غريب الأطوار.

    ومع تصاعد الأحداث، يقرر المدير—لأسباب غير واضحة—تحويل المصنع إلى مركز سريّ للموت الرحيم/المساعدة على إنهاء الحياة: يتيح لمن يريد أن يموت “بلا ألم وبلا تعقيدات” أن يفعل ذلك وفق شروط محددة.

    أبرز هذه الشروط أن يعمل الراغب في الموت عدة أشهر داخل المصنع قبل تنفيذ قراره، وأن يتولى المصنع إدارة حساباته على وسائل التواصل بطريقة توحي بأنه ما يزال حيًا، بينما يتكفل بكل الإجراءات اللوجستية ويُخفي الأمر عن السلطات وأهل المتوفى.

    ومن خلال هذا البناء، تفتح الرواية أسئلة حول معنى “الكرامة” في النهاية، وحدود سلطة المجتمع والدين والقانون على جسد الفرد وقراره المصيري—أي أنها تستخدم “المصنع” كاستعارة كبيرة لصناعة ما تعتبره الرواية أوهام .

    رابط

  • بقلم/ ديفيد كلينغهوفر

    فكرة المقال:

    إقرار ريتشارد دوكينز بأن فرضية التصميم الذكي علمية من حيث المبدأ يكشف أن الخلاف حولها فلسفي ومنهجي أكثر منه علميًا تجريبيًا.

    أهم ما جاء فيه:

    • رغم تمسّك ريتشارد دوكينز بإلحاده، أقرّ صراحةً بأن فرضية وجود مصمّم كوني تُعد فرضية علمية بالمعنى الجاد للكلمة، لأنها – لو كانت صحيحة – ستُحدث انقلابًا شاملًا في فهمنا للكون وقوانينه، وليست مجرد تعزية نفسية أو سرد ديني رمزي.
    • استبعاد التصميم الذكي لا يتم عادةً لأسباب علمية، بل بسبب افتراض فلسفي مسبق يمنع إدخال السببية الذكية في التفسير العلمي. ووفقًا لفلاسفة العلم، لا توجد قائمة موحّدة لتعريف “النظرية العلمية”، والتصميم الذكي يفي بالمعايير نفسها التي تفي بها نظريات تاريخية كالتطور الدارويني.
    • استبعاد التصميم الذكي لا يتم عادةً لأسباب علمية، بل بسبب افتراض فلسفي مسبق يمنع إدخال السببية الذكية في التفسير العلمي. ووفقًا لفلاسفة العلم، لا توجد قائمة موحّدة لتعريف “النظرية العلمية”، والتصميم الذكي يفي بالمعايير نفسها التي تفي بها نظريات تاريخية كالتطور الدارويني.
    • طرح ريتشارد ستيرنبرغ فكرة أن المعلومات الموجودة في الحمض النووي لا يمكن تفسيرها ماديًا فقط، بل تشير إلى مصدر توجيهي غير مادي. وتمتاز هذه الحجة بأنها لا تتعلق بالماضي البعيد فحسب، بل بفاعلية ذكية تعمل الآن في كل خلية وكل جنين نامٍ.
    • الاعتراض على الجينوم غير المادي لأنه يفترض سببًا غير مادي وغائيًا هو اعتراض فلسفي لا علمي، شبيه برفض الجاذبية قبل فهم طبيعتها. فكما تُقبل النظريات الفيزيائية بناءً على آثارها القابلة للرصد، يُمكن قبول فرضية التصميم بناءً على آثارها البيولوجية المشاهَدة.
    • التصميم الذكي قدّم تنبؤات علمية قابلة للاختبار، وأبرزها توقع وجود وظائف للحمض النووي غير المشفّر، في حين افترض النموذج الدارويني أنه بلا وظيفة. وقد جاءت الاكتشافات الحديثة مؤيدة لتوقعات التصميم الذكي.

    المصدر

  • بقلم/ بهيريا

    الفكرة:

    تعليق على المناظرة التي وقعت بين المفتي شميل الندوي والملحد جاويد أختار.

    أبرز ما جاء في المقال:

    • تجاوزت المشاهدات عشرة ملايين بسهولة . علاوة على ذلك، يُقال إن المئات اعتنقوا الإسلام نتيجةً لهذا النقاش.
    • الخلاف في الحوار لم يكن خلافًا في النتائج فقط، بل في الأساس الفلسفي والمنهجي، حيث افتقر الملحد جاويد أختار إلى الإلمام بمفاهيم ميتافيزيقية مركزية كحجة الاحتمال والتسلسل اللانهائي.
    • تقوم حجة الاحتمالية على التمييز بين الكائن الممكن الذي يعتمد في وجوده على غيره، والكائن الضروري الذي وجوده واجب بذاته وهو الله تعالى. وتتناول سؤالًا أكثر جوهرية: لماذا يوجد الواقع الاحتمالي أصلًا بدلًا من عدم وجوده؟.
    • طوّرت الفلسفة الإسلامية، خصوصًا عند ابن سينا، هذا التمييز، مؤكدة أن مجموع الكائنات الممكنة لا يمكنه تفسير نفسه، مهما كان أزليًا، ولا بد من الانتهاء إلى واجب الوجود وهو الله تعالى.
    • يرفض علماء الكلام، مثل الغزالي، فكرة التسلسل اللانهائي في التفسير، لأن التفسير المؤجل بلا نهاية لا يقدّم تفسيرًا حقيقيًا للوجود.
    • أوضح مفكرون لاحقون كـفخر الدين الرازي أن أزلية الكون – إن فُرضت – لا تمنحه الضرورة، إذ تبقى الكائنات الممكنة محتاجة إلى تفسير لوجودها وكيفيته.
    • ضرورة الفصل المنهجي بين العلم والميتافيزيقا؛ فالعلم يصف كيف يعمل الكون، بينما تسأل الميتافيزيقا عن سبب وجوده أصلًا، وخلط المجالين خطأ منهجي.
    • ينتقد الكاتب توظيف بعض الجدليين لفلسفة ناجارجونا والبوذية لنقض التأسيس الميتافيزيقي، مبيّنًا أن هذا النقد موجّه لمفهوم الجوهر لا للتفسير العقلي نفسه، وأن الخلاف الحقيقي كان في العمق الفلسفي لا في الأدلة العلمية.

    المصدر

  • كتب معتز عوض
     

    قال ايلون ماسك في حلقة من ‘The Katie Miller Podcast’ انه يؤمن بوجود ‘خالق’ وان ‘الله هو الخالق’، مضيفا انه يرى ان الكون لم يات من لا شيء. وتاتي تصريحاته ضمن تحولات معلنة في حديثه عن الدين، بعدما وصف نفسه في 2024 بانه ‘مسيحي ثقافي’. كما اعاد ماسك في 28 سبتمبر 2025 نشر تغريدة اريكا كيرك التي دعت فيها الى ‘الذهاب الى الكنيسة’ عقب اغتيال تشارلي كيرك في 10 سبتمبر 2025.

    المصدر مع بعض الإضافات

  • الفكرة:

    دوكينز في مقابلة التي أُجريت معه في مجلة التاريخ التابعة لمؤسسة “ريزون” والمُقرر نشرها الشهر المُقبل، أقرّ دوكينز بالدور الأساسي للثقافة المسيحية في تعزيز الفكر العلمي. وهو الأمر الذي كان يقول ضده في السنوات الماضية.

    أهم ما جاء في المقال:

    • بالإضافة لما قاله في المقابلة، ففي وقت لاحق من عام ٢٠٢٥ صرّح أيضًا بأنه “من المُحتمل أن تكون المسيحية هي الأرض الخصبة لولادة العلم”.
    • هذا التصريح يأتي في سلسلة تراجعات، أو “إعادة تموضع” مستمرة بدأت عام ٢٠١٢ عندما قال إنه “لا أدري” بدلًا من ملحد. وبعد عام، عرّف نفسه بأنه “مسيحي ثقافيًا”.
    • عام ٢٠١٥، تدخّل ضد سلسلة من دور السينما البريطانية التي رفضت عرض إعلان يحتوي على “صلاة الرب”، وكتب: “إذا شعر أحدٌ “بالإهانة” من صلاة، فهو يستحق أن يُهان”.
    • في عام ٢٠١٨ عندما اعترف “أشهر ملحد في العالم” بأنه “يستمع إلى أجراس وينشستر الرائعة، إحدى كاتدرائياتنا العظيمة التي تعود إلى العصور الوسطى”، معتبرًا أنها “أجمل بكثير من ترنيمة “الله أكبر” العدوانية.
    • وفي نفس العام، قال: «قبل أن نبتهج بتشنجات الدين المسيحي الحميد، دعونا لا ننسى المثل القائل: “امسك بيد الممرضة خشية أن تجد ما هو أسوأ”»، في إشارة إلى الإسلام مرة أخرى.
    • من عجيب المفارقات أن ريتشارد دوكينز قضى عقوداً من الزمن وهو يحارب باسم العلم ما يعتبره الآن مهد العلم.

    رابط المقال

  • بقلم/ سبروبرت

    الفكرة:

    مقال يتحدث عن محاضرة لـ كريستينا، تناولت فيها تاريخ بناء المجتمع الملحد في أمريكا.

    أهم ما جاء في المقال:

    المعيارية المسيحية (Christonormativity) – الولايات المتحدة:

    • المسيحية تُعتبر طبيعية وعادية ومتفوقة على المعتقدات الأخرى.
    • المسيحيون يُعدّون خيرة المواطنين والقادة وأخلاقيين بطبيعتهم.
    • غير المسيحيين يُعتبرون غير أخلاقيين أو ليسوا “مسيحيين حقيقيين”.

    المعيارية الإلهية (Theistnormativity):

    • الاعتقاد السائد أن الإيمان بالله هو الطبيعي، والإلحاد غريب.
    • من يصرّح بعدم الإيمان يُتهم بالكذب.

    السياق التاريخي لتأسيس الجمعيات الإلحادية في أمريكا:

    • في الخمسينيات من القرن العشرين، قال الكونجرس إن شعاري “نحن نثق في الله” و”أمة واحدة تحت قيادة الله” شعاران “شاملان”.
    • عرضت لي قصاصةً من جريدة من عام ١٨٤٥ عن مؤتمرٍ للكفار! اجتمع ٥٠٠ مشارك من عشر ولايات في مدينة نيويورك.
    • بدأت الحركة الإلحادية بجمعية جميع طبقات الأمم. كانت هذه منظمة روبرت أوينز، التي اعتمدت بشكل كبير على الترويج للأفكار الاشتراكية. اعتُبرت الاشتراكية رؤية عالمية طبيعية وإنسانية وإلحادية.
    • كانت الجمعية العلمانية الوطنية أول منظمة وطنية في بريطانيا في عام 1866 تجمع بين نوادي الفلسفة الصغيرة من جميع أنحاء البلاد.
    • صاغ جورج هوليوك مصطلح “علماني” في خمسينيات القرن التاسع عشر للتعبير عن فكرة أنه ليس من الضروري الإيمان بالله ليكون المرء صالحًا. لكنه لم يعتقد أيضًا أنه لا يجب بالضرورة التخلي عن دينه. لكن آخرين قالوا إنه يجب أن يكون المرء ملحدًا ليكون علمانيًا.
    • تأسست جمعية لندن الوضعية في عام 1867 بهدف تعزيز الفهم العلمي.
    • بدأت الرابطة الوطنية الليبرالية في عام 1876 كمنظمة ليبرالية، ولكن تولى إدارتها دي إم بينيت الذي أراد الترويج للإلحاد.
    • أسس فيليكس أدلر جمعية الثقافة الأخلاقية في عام 1876. أراد أدلر أن يعمل الأشخاص المتدينون وغير المتدينين معًا لإنشاء عالم أخلاقي.
    • تأسست مؤسسة هال هاوس في عام 1889 على يد جين آدامز بهدف تعزيز الأعمال الخيرية بغض النظر عن الدين.
    • تأسست الجمعية الأمريكية لتقدم الإلحاد عام ١٩٢٥. شكّل ذلك تحديًا لأن بعض الولايات اشترطت موافقة قاضٍ على تأسيس أي مجموعة رسميًا. تحدّت هذه الجمعية قوانين التجديف، وناضلت من أجل حقوق الملحدين.

    رابط المقال

  • بقلم/ على الهواري

    الفكرة:

    رد على مقال لكاتب خالد منتصر الذي يقول بأن الملحدين المصريين لم يرتكبوا إرهابًا، وأن الجرائم نفذها متشددون سلفيون لا علاقة لهم بماركس أو نيتشه، ومنتقدًا رجال الدين لصناعة عدو وهمي.

    الملاحظات على كلامه:

    1. صحيح أن كثير من العمليات الإرهابية في مصر ارتبطت بجماعات متطرفة محسوبة على الإسلام، لكنه لم يقل أن المسلمين جميعا يرفضون ما تقوم به هذه الجماعات.
    2. تخصيص الملحد المصري: تجاهل ما ارتكبه الملحدون عالميًا من جرائم كبرى عبر الأيديولوجيات المادية والشيوعية، والتي وثّقتها دراسات وكتب مثل:
      • دينيش دسوزا: جرائم الإلحاد ارتبطت برؤية إنسانية متغطرسة.
      • نفيد شيخ: الإحصاءات بينت أن “الحضارة الملحدة” تسببت في أكثر من 100 مليون قتيل.
      • الكتاب الأسود للشيوعية (1997): وثّق جرائم الأنظمة الشيوعية الملحدة.
      • ريتشارد فيكارت: الداروينية الاجتماعية أسست لممارسات النازية.
    3. تجاهل جرائم أخرى: لم يتطرق إلى مذابح إسرائيل والصهيونية في فلسطين، ولا إلى ما حدث للمسلمين في الهند والصين والبوسنة والهرسك.
    4. الموقف من الأزهر: خالد منتصر يخلط بين الإسلام وسلوك بعض المسلمين، ويهاجم الأزهر باستمرار ويتهمه بتخريج المتطرفين، مما يضع خطابه في دائرة الهجوم على الإسلام نفسه. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا يدافع الدكتور خالد منتصر عن الإلحاد والملحدين؟!

    المصدر

  • كيف ساهم إعادة اكتشاف الإلهي في طمس الإلحاد ,إيجاد معنى للحياة الحديثة

    الفكرة:

    المقال يتحدث عن خفوت ظاهرة الإلحاد في الغرب وظهور صحوة دينية يقودها أربعة من الكتاب.

    أهم ما جاء في المقال:

    •  أفاد 40% من طلاب المرحلة الثانوية بمشاعر حزن أو يأس مستمرة خلال العام الماضي، و20% منهم فكّروا جديًا في إنهاء حياتهم.
    • يُعدّ الانتحار الآن ثاني أكثر أسباب الوفاة شيوعًا بين المراهقين والشباب. يُعدّ الانتحار الآن ثاني أكثر أسباب الوفاة شيوعًا بين المراهقين والشباب. 
    • في أوائل الألفية الثانية، كان حوالي 42% من الأمريكيين يرتادون الكنيسة بانتظام. وبحلول عام 2024، انخفضت هذه النسبة إلى 30%. وفي عام 2000، عرّف حوالي 8% أنفسهم على أنهم ملحدون أو لا أدريون أو “لا شيء على وجه التحديد”. وبحلول عام 2022، تضاعفت نسبة “اللادينيين” أربع مرات تقريبًا لتصل إلى 31%.
    • هناك صحوة دينية أحد أسبابها هو أن وعود الملحدين الجدد ثبت أنها فارغة. لم يؤدِّ تراجع الإيمان إلى انقسام أقل، أو جهل أقل، أو خطاب أخلاقي أكثر عقلانية. بل على العكس من ذلك.فبدلاً من انتصار العقل، شهدنا صعود نظريات المؤامرة والتطرف السياسي والانقسامات القبلية العميقة.
    • في الآونة الأخيرة ظهرت أربعة كتب مهمة تشخص الحالة المادية الغربية . وهي تمثل مجتمعةً الموت الحتمي للإلحاد الجديد وظهور مجموعة جديدة من الفرسان الفكريين. الذين يمكن وصفهم بـ: “فرسان التوحيد الجديد الأربعة”.
    • وهذه الكتب هي: “كل الأشياء مليئة بالآلهة” لديفيد بنتلي هارت، و”الإيمان” لروس دوثات، و”العيش في دهشة” لرود دريهر، و”ضد الآلة” لبول كينغزنورث، قد خلصت إلى:
    • أزمتنا روحية، متجذرة في مادية عدوانية اختزالية تنظر إلى روعة الخلق ولا ترى سوى مادة ميتة لتحليلها والتحكم فيها واستغلالها.
    • أنه وسط أنقاض المسيحية، يمكن أن تولد حياة دينية حقيقية في الغرب.

    رابط المقال

  • الفكرة:

    الدين ما زال مكوّنًا أساسيًا في المجتمعات الأفريقية، لكن تزايد من يعرّفون أنفسهم كـ “غير متدينين” يكشف عن تحولات تدريجية في أنماط الهوية والتعبير عن الإيمان، رغم ندرة الإلحاد الصريح، وفي هذا الإطار تأتي الاحصاءات عن الدول العربية الإفريقية ملفتة.

    أهم الأفكار:

    • من 10 دول افريقية شملها التقرير يحل المغرب في الدرجة التاسعة، حيث تُظهر البيانات أن 35.8% من المغاربة يُعرّفون أنفسهم بأنهم لا دينيون، مع أن نسبة من يُعلنون إلحادهم علنًا لا تزال ضئيلة. 
    • في مصر، تُصنّف نسبة 0.1% من المصريين أنفسهم كملحدين، بينما تُصنّف نسبة 24.7% منهم كغير متدينين. يُظهر هذا التباين الصارخ قلة عدد المصريين الذين يُعلنون إلحادهم علنًا، في حين يُبدي ما يقرب من ربع السكان ابتعادهم عن الدين المُنظّم. في دولة يزيد عدد سكانها عن 110 ملايين نسمة، تُمثّل هذه النسبة عددًا كبيرًا. وبذلك تأتي مصر بالمرتبة السابعة.
    • تُسجل ليبيا نسبة 0.3% من سكانها الملحدين، ونسبة 23.3% اللادينيين. وهذا يجعل ليبيا إحدى دول شمال أفريقيا التي تتجلى فيها الفجوة بين الإلحاد المُعلن والانتماء اللاديني. وبذلك تأتي ليبيا في المرتبة الرابعة.
    • يُعرّف 2.2% من التونسيين أنفسهم بأنهم ملحدون، بينما يصف 34.9% أنفسهم بأنهم غير متدينين. هذا يضع تونس في صدارة الدول الأفريقية التي تشهد أكبر تحول علماني، سواءً من حيث الأعداد المطلقة أو مقارنةً بجيرانها.

    المصدر

  • بقلم/ عبد المومن حاج علي

    الفكرة:

     الملحد المعروف بلقب “الشيخ الغليمي” متلبسا بحيازة كميات مهمة من المخدرات الصلبة، ضمنها 498 قرصا من نوع “إكستازي”، إضافة إلى مبلغ مالي مشبوه يرجح أنه من عائدات نشاطه المحظور

    تعليق من هو الغليمي:
    الشيخ الغليمي شخصية مغربية عُرفت عبر وسائل التواصل بطرحها أفكارًا ومواقف تخالف أصول الإسلام وثوابته، حيث يعلن انتماءه إلى اللادينية ويُثير الشبهات حول النبوة والأحكام الشرعية. هذا الطرح جعله أداة لإثارة البلبلة الفكرية بين الشباب، ومحلّ ردود قوية من العلماء والدعاة الذين اعتبروا أقواله انحرافًا عن المنهج القويم ومصادمةً للنصوص الشرعية.

    المصدر

  • بقلم/ كاثي لين جروسمان 

    الفكرة:

    مع تراجع بريق “فرسان الإلحاد الأربعة” (هيتشنز، دينيت، دوكينز، هاريس) وانحسار حضورهم في المشهد الثقافي، عاد الاهتمام المسيحي إلى علم الدفاعيات (الاعتذاريات)، لكن بصيغة جديدة تُعرف بـ الدفاعيات الثقافية.

    أبرز الأفكار التي جاءت في المقال:

    • تغيرت الأسئلة: في الماضي كان النقاش يتركز حول “الحقيقة”، أما اليوم فالتساؤل الأساسي هو: هل المسيحية صالحة وجيدة ونافعة للبشرية؟
    • من الأمثلة : كتاب “هل هو حقًا الكتاب المقدس؟” (جون ماريوت وشون ويكس) يركز على استعادة الثقة بالكتاب المقدس عبر مواجهة الافتراضات المعاصرة، وكتاب “النهضة المذهلة للإيمان بالله” (جاستن برييرلي) يبرز شيخوخة الإلحاد الجديد وتجدد الاهتمام بالمسيحية.
    • مفهوم الدفاعيات الثقافية مستلهم من فكر تيموثي كيلر، ويعتمد على التعاطف مع الثقافة السائدة، ثم تحديها وإعادة سردها بقصة تنتهي في المسيح.
    • يربط البحث عن المعنى بالبحث عن الحقيقة والخير والجمال.
    • يُقدَّم كأداة تربط توق الناس للسلام والمغفرة والنعمة بالمسيحية، مقابل عجز العلمانية عن تلبية هذه الحاجات.
    • لي ستروبل (مؤلف قضية المسيح) يوسع عمله ليمزج بين الدفاعيات التقليدية والثقافية، مستثمرًا فضول الناس تجاه الظواهر الخارقة والروحية.
    • يرى أن المناهج الثقافية باتت أكثر ملاءمة لعصر تغلب فيه المشاعر والذاتية على الحقائق البحتة.

    المصدر

  • الفكرة:

    لقاء مع أمين هيئات الإفتاء في العالم حول الإلحاد.

    أهم ماجاء في اللقاء:

    • فبراير 2013 يمثل نقطة تحول في ظهور الإلحاد العلني بمصر، خاصة عبر الإنترنت.
    • عوامل رئيسة: تسييس الدين، تصاعد الخطاب التكفيري بعد 2011، خيبة الأمل من أداء الأحزاب الدينية.
    • اتساع الفضاء الرقمي وتضاعف استخدام فيسبوك (من 4.7 مليون عام 2011 إلى 25 مليون عام 2015) سرّع من الانتشار.
    • بيانات الرأي العربي: ارتفاع طفيف لغير المتدينين بين 2012–2019 ثم تراجع 2021–2022، بما في ذلك تراجع ملحوظ في مصر.

    نص الحوار

  • بقلم/ دنكان ويليامز

    الفكرة:

    ما يعرف بـ جيل Z ، وهو الحيل الذي ولد بين منتصف التسعينيات (1995م) ومنتصف العقد الثاني من الألفية الجديدة (2010م تقريبًا)،

    أهم الأفكار:

    • تشير استطلاعات رأي جديدة إلى أن بريطانيا ربما تكون في خضم تحول روحي، مع تضاعف الإيمان بالله بين الشباب خلال السنوات الأربع الماضية، مما يوحي بوجود صحوة روحية هادئة.
    • وجد استطلاع يوجوف أن 37% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا يقولون الآن إنهم يؤمنون بوجود إله، مقارنة بـ 16% فقط في أغسطس 2021. وأظهر الاستطلاع نفسه أن الإلحاد بين هذه المجموعة انخفض بشكل حاد، من 49% في عام 2021 إلى 32% اليوم.
    • انخفضت نسبة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا الذين يقولون إنهم لا يؤمنون بأي شكل من أشكال الله أو القوة الروحية العليا، من 19% في أغسطس/آب 2022 إلى 12% فقط اليوم.
    • وصرح أسقف لانكستر، القس جيل داف، لصحيفة التلغراف : “أنا لست مندهشة من هذا… إنه ما نراه على أرض الواقع في كنائسنا”، “أعتقد أن هناك صحوة روحية.”
    • في المقابل، تُظهر الفئات العمرية الأكبر سنًا مستويات إيمان مستقرة نسبيًا. فقد أعرب حوالي ربع من تتراوح أعمارهم بين 25 و49 عامًا عن إيمانهم بالله، وهي زيادة طفيفة عن نسبة 22% المسجلة عام 2019، ولكنها أقل من نسبة 33% المسجلة في وقت سابق من هذا العام. 
    • بين من تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عامًا، استقرت نسبة الإيمان عند حوالي 27% خلال السنوات الست الماضية. أما بالنسبة لمن تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، فلم تنخفض نسبة الإيمان إلا بشكل طفيف، من 35% عام 2019 إلى 32% اليوم.

    الرابط

    رابط آخر

  • بقلم/ أندرو ماكينلي

    الفكرة :

    السياسية البريطانية زعيمة حزب المحافظين وزعيمة المعارضة الرسمية؛ كيمي بادنوخ تقول بأنها ملحدة منذ عام 2008م بسبب مشكلة الشر.

    أهم ما جاء في المقال:

    • تتقول كيمي بادينوخ إنّها كانت مسيحية تقيّة وجادّة. نشأت في كنف الكنيسة، ووجدت معنًى لإيمانها، وظلّت تصلّي، وانخرطت في الدفاعيات المسيحية. غير أنّها حين قرأت عن قضية فريتزل، “شعرت وكأن أحدهم أطفأ شمعة”. (فرتزل فتاة حبسها واغتصبها والدها لمدة 24 عاماً).
    • يرى الكاتب أنّه لم تكن هناك ضرورةٌ لارتداد بادينوخ، غير أنّ ردَّ فعلها لا يُعَدّ غيرَ عقلاني. ثم يخلص في ختام المقال إلى القول: “اللهُ والشرُّ لُغزٌ بالنسبة إلينا”.

    تعقيب:

    • تُعَدّ مشكلةُ الشرّ من أبرز أسباب الإلحاد في الغرب، ولعلّ من عوامل انتشارها وتضخيمها بعضُ المقولاتِ المسيحيةِ نفسِها، كالتأكيد على أنّ «الله محبة» و«أنّه أحبّ العالم»، والقولِ بوراثة الإنسان لخطيئةِ آدم، وأنّ الله خلق العالم خلقًا حسنًا، دون تنبيهٍ كافٍ إلى ما فيه من ابتلاءات..
    • ومع ذلك حاول الغربيون الإجابة عن مشكلة الشر من خلال ما يعرف بـ”الثيوديسيا”.
    • من الأجوبة على مشكلة الشر في الإطار الإسلامي، (مختصراً):
      • الله حكيم لا يخلق عبثًا، وفعله كلّه حقّ وعدل: ﴿وما خلقنا السموات والأرض… إلا بالحق﴾، ﴿وما ربك بظلاّم للعبيد﴾.
      • الدنيا دارُ اختبارٍ وابتلاءٍ بالخير والشر معًا لتهذيب الإرادة وتمييز الصادق: ﴿الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم﴾، ﴿ونبلوكم بالشر والخير فتنة﴾.
      • أكثرُ الشرور الأخلاقية من كسب البشر وظلمهم: ﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس﴾؛ مع تقرير القضاء والقدر من غير نفيٍ للاختيار (والأخذُ بالأسباب واجب).
      • الشرّ نسبيٌّ لا مطلق؛ فالشرّ المحض لا وجود له، وما يُرى شرًّا قد يكون وسيلةً إلى خيرٍ أعظم (منعُ ضررٍ أكبر، صقلُ النفوس).
      • ما لا تُدرَك حكمتُه هنا تُستوفى عدالتُه يوم القيامة؛ يُثاب المبتلى وتُقتصّ الحقوق حتى للحيوانات، وتُرفع درجاتُ الصابرين.
      • معاناةُ الأطفال أكثرُ أهل العلم على أنّهم إلى الرحمة، فهم غير مكلفين، وفي البلاء لهم أو لذويهم حِكمٌ يعلمها الله وقد تظهر لنا في الدنيا أو لا تظهر، وكذلك لهم تعويض من الله في الآخرة عما أصابهم في الدنيا.
      • والموقف العملي الذي يأمر به الإسلام جميع المؤمنين: فمقابل الشر هو الصبرٌ والشكر، كما في حديث “عجبًا لأمر المؤمن…”، وكذلك الدعاء والتوبة، وتفريج كرب الخلق (الصدقة والإغاثة)، وكذك طلب العلاج، ومقاومة الظلم، وإصلاح الأسباب التي تولّد الشرّ في المجتمع.
    • يُعَدّ السياسيون الأمريكيون من أقلّ السياسيين الغربيين جرأةً على التصريح بإلحادهم؛ إذ تشير تقارير إلى أنّ عضو الكونغرس قد يجرؤ على إعلان شذوذة الجنسي، بينما لا يجاهر—في الغالب—بإلحاده، وذلك بسبب تفضيل الناخبين للسياسيين المؤمنين بالله على الملحدين أو اللادينيّين. أمّا في بريطانيا، فقد صرّح بعض السياسيين وأعضاء البرلمان بإلحادهم؛ ومن ذلك أنّ رئيس الحكومة كير ستارمر أعلن عام 2021 عدم إيمانه بالله، ثم تولّى رئاسة الوزراء في عام 2024. أمّا في أوروبا فتتّسع الظاهرة على نطاقٍ أوسع؛ فكثيرٌ من السياسيين يعلنون إلحادهم دون أن يخافوا من تأثير ذلك على الناخبين.

    المصدر

  • توقيف الناشطة النسوية ابتسام لشكر لإساءتها للذات الإلهية.

    ابتسام معروفة بدفاعها عن حقوق المرأة وحقوق المثليين، ومزدوجي الميول، والمتحولين جنسيًا، وتؤيد حق الإجهاض وزواج المثليين.

    رابط الخبر

    رابط اضافي

  • بقلم/ كافين سيناباثي

    فكرة المقال:

    يدعو المقال جماعات العلمانيين واللادينيين في أمريكا إلى مساءلة أنفسهم بشأن وجود “تعصّبات علمية” (pseudoscientific bigotry)، أي مواقف أو معتقدات تبدو منطقية وتستند إلى العلم، لكنها في الواقع تنتقص من إنسانية مجموعات مثل المتحوّلين جنسيًا أو الأقليات.

    أهم ما جاء في المقال:

    • الحركة العلمانية الأمريكية تهيمن عليها إلى حد كبير قيادة من الرجال البيض، وكثير منهم يُتهمون بالتعالي الفكري وتجاهل قضايا العدالة الاجتماعية، معتبرين أنها خارج نطاق الإلحاد المنظم والعلم، مما جعلهم عرضة لانتقادات بسبب هذا التعصب والإقصاء.
    • تقرر الكاتبة أن بعض قادة الإلحاد البارزين مثل دوكينز وهاريس وبينكر يُنتقدون لأنهم يستخدمون حججًا تُوصَف بالعلوم الزائفة لتأكيد أن الجنس البشري ثنائي ثابت، مما يُقوّض حقوق المتحولين جنسيًا ويحوّل هذا الموقف إلى ما يزعمون أنه حقيقة علمية تجريبية.
    • في نوفمبر 2024، كتبت الملحدة كات غرانت مقالًا عن خطأ اختزال الأنوثة في الأعضاء التناسلية، ونشرته في موقع “مؤسسة “الحرية من الدين”FFRF، وردّ جيري كوين، الملحد البارز، بمقال معاكس، مستخدمًا لغة علمية ليؤكد أن الجنس ثنائي ولا يتغير. ثم انقسمت الساحة العلمانية الإلحادية، واجتاح الغضب النشطاء الملحدين بسبب مقال جيري كوين، وجراء ذلك قامت “مؤسسة “الحرية من الدين” بحذف المقال والاعتذار. فقام كل من دوكينز وهاريس وبينكر، الذين كانوا أعضاء في المجلس الشرفي للمؤسسة بالاستقاله من المجلس.

    تعليق:

    المقال نموذج للتعصب الإلحادي فيما يخص موضوع المثلية، فهو يعتبر الأدلة التي ساقها جيري كوين على أن الجنس ثنائي ولا يتغير، هي ” علم زائف” و “ثرثرة”. ثم يحاول نقض الفكرة العلمية بكلام متهافت من قبيل :

    • “يفترضون (يقصد من يرى ثنائية الجنس)أن “مشاعر الشخص” لا يمكن أن تغير جنسه المُحدَّد عند الولادة. 
    • “تحديد الجنس عند الولادة مجرد حكمٍ مُلاحظيٍّ من الأطباء الذين يفحصون الأعضاء التناسلية ويُحددون جنس المولود. وكما نعلم، الأطباء بشر، والبشر مُعرَّضون للخطأ”.
    • “دعم حجج اليمين المتطرف والتطرف الديني – إذا كانت الطبيعة قد خلقت البشر في نظام ثنائي، فمن المنطقي الإصرار على أن الله صممهم على هذا النحو. يمكن تجميل النظام الثنائي الزائف ليبدو شرعيًا وعلميًا، ولكنه هراء لا إنساني”.

    رابط المقال

  • الفكرة:

    تنامي ظاهرة الإلحاد في العراق، بوصفها أزمة ثقة شاملة، وليست مجرد حالة فكرية.

    أهم ما جاء في المقال:

    • لم يعد الإلحاد في العراق حالات فردية، بل بات ظاهرة متنامية خاصة بين الشباب.
    • العراق يتصدر العالم العربي في نسب الإلحاد المعلَن (4.5%)، وفق World Population Review 2025.
    • نسبة غير المتدينين ارتفعت من 9% (2012) إلى أكثر من 30% (2020)، بحسب غالوب.
    • الفئة الأكثر تأثرًا: الشباب بين 18-30 سنة، خاصة في المدن الكبرى.
    • الكثير من “الملحدين الجدد” ليسوا ملاحدة فكريين، بل يعبرون عن غضب اجتماعي ووجودي بسبب عدم الثقة بالنظام الديني والسياسي في العراق.

    المصدر

  • بقلم/ تومس هوبس

    الفكرة:

    رصد لصعود الإيمان وانحسار الإلحاد.

    أهم ما جاء في المقال:

    • المجتمع الحديث فشل في تقديم بديل معنوي عميق للدين.
    • الإيمان يعود كقوة عقلية، ثقافية، وروحية، خاصة بين الشباب.
    • حتى بعض رموز الإلحاد يعيدون النظر، ويرون في الدين مصدرًا للمعنى والانضباط.
    • الجمع بين العقل والتجربة الشخصية هو مفتاح هذا التحوّل الجديد.

    المصدر

  • بقلم/ حازم بدر

    الفكرة:

    دراسة تشير إلى أن الأمهات يلعبن الدور المحوري في “التنشئة الدينية”، وأن تراجع تدينهن، أو تبنيهن لمبدأ “حرية الاختيار”، أدى إلى تقلص فرص انتقال الإيمان إلى الأبناء.

    أهم ما جاء في المقال:

    • ووجهت دراسة إصبع الاتهام إلى الأمهات، معتبرين أنهن الحلقة الأضعف في نقل المعتقدات الدينية إلى الأجيال الجديدة.
    • الآباء باتوا يختارون عدم فرض الدين على أبنائهم، أو ينقلون إليهم اللادينية بشكل مباشر.
    •  تعداد عام 2021 أظهر أن نسبة المسيحيين في إنجلترا وويلز تراجعت إلى 46%، مقابل 59% في 2011.
    • دراسة أخرى عام 2023 أظهرت أن عدد الملحدين في المملكة المتحدة تجاوز عدد المؤمنين بالله للمرة الأولى.
    • في الولايات المتحدة، انخفضت عضوية الكنائس إلى أقل من 50%، وفقًا لمؤسسة “غالوب”.

    المصدر

  • سجل المسلمون أسرع نمو، بينما تأخر المسيحيون عن ركب النمو السكاني العالمي
    مركز بيو للأبحاث

    الفكرة:

    مركز بيو للأبحاث يصدر تقريراً يشير إلى :تغيّر التوازن الديني العالمي بين 2010 و2020م ونمو الإسلام وتراجع المسيحية.

    أهم ما جاء في التقرير:

    • ارتفع عدد المسيحيين بنحو 122 مليوناً ليصل إلى 2.3 مليار. ومع ذلك، انخفضت نسبة المسيحيين إلى سكان العالم بمقدار 1.8 نقطة مئوية، لتصل إلى 28.8%.
    • المسلمون المجموعة الدينية الأسرع نمواً على مدى العقد الماضي، فقد ارتفع عدد المسلمين بمقدار 347 مليون نسمة، أي أكثر من كل الديانات الأخرى مجتمعة، وارتفعت نسبة المسلمين مقارنة بسكان العالم بنحو 1.8 نقطة مئوية، لتصل إلى 25.6%.
    • ارتفع عدد المسلمين حول العالم بنسبة ٢١٪ بين عامي ٢٠١٠ و٢٠٢٠، من ١.٧ مليار إلى ملياري نسمة. وتضاعفت سرعة نمو المسلمين مقارنةً بباقي سكان العالم، الذين ازدادوا بنسبة ١٠٪ خلال العقد نفسه.
    • كان معدل نمو المسلمين هو الأعلى في أمريكا الشمالية، حيث بلغ عدد المسلمين 5.9 مليون في عام 2020 (بزيادة 52٪)، تليها منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث نما عدد المسلمين إلى 369 مليون (بزيادة 34٪).
    • وارتفع عدد الأشخاص غير المنتمين دينياً بنحو 270 مليون شخص، ليصل إلى 1.9 مليار شخص، وارتفعت حصة “غير المنتسبين” بنحو نقطة مئوية كاملة، لتصل إلى 24.2%.
    • ارتفع عدد اليهود في العالم بنحو مليون نسمة، ليصل إلى 14.8 مليون نسمة، ومن حيث النسبة المئوية، كان اليهود أصغر مجموعة في الدراسة، حيث يمثلون حوالي 0.2% من سكان العالم.

    المصدر


  • الفكرة:

    محكمة بريطانية تقوم بإدانة شخص قام في حرق المصحف الشريف أمام القنصلية التركية في بريطانيا.

    أهم ما جاء في الخبر:

    • من قام بالاعتداء على المصحف، ملحد واسمه: حميد كوسكون، ويبلغ من العمر 50 عاما، ومولود في تركيا، وطالب لجوء في بريطانيا.
    • غرّم كوسكون 240 جنيها إسترلينيا (325 دولارا) مع غرامة قانونية إضافية قدرها 96 جنيه إسترليني.
    • تكفل كل من “اتحاد حرية التعبير” و”الجمعية العلمانية الوطنية” بالرسوم القانونية، نيابة عن كوسكون، إذ تعتبر المنظمتان أنه يلاحق بتهمة التجديف رغم أن القانون البريطاني بكفل حرية التعبير.
    • أفاد كوسكون، على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه يحتج ضد حكومة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان “الإسلامية”.

    مصدر الخبر